الخميس، ١٢ مارس ٢٠٠٩

مفارق

فقســـــت البيضـــــه
طـــــــــلع كتكــــــوت
رفـــــرف جناحـــــــه
نقـــــــر باب الســـــكوت
ســـأل حكـــــيم الزمـــــان
فين ســـــكة العبقـــــري
و ســـــكة الهلفــــــوت
و ســــكة اللي قضـــي عمره
في قلــــــــب تابــــــوت
و فين طريق اللي مــــات
و هـــــو ف القلـــــــوب
مــــــا يمــــــــــــــــــوت !!!

السعادة

السعــــــاده...وهم
و ألا أنـــــا الموهــــــوم
و أزاي تريد الفهــــم
في كـــون مهـــوش مفهــــــوم
غرقـــــــــــان في نهــــر الأمــــــل
و ألا في بحــــــــر الهـــــموم
أنا البشـــــير....النبي..!!!
و ألا أنـــــــــــــا المــرحـــوم
لو كنـــت توصــــــــــل لشيء
إبقـــــــي قــــابلني ف يوم

السجين

كممت فـــــــمي
خوفي من الســــــــجان
لو يلتفت يــــــمي
لقيتني ـ خايــــــف ـ سجـــــين
قلت البروده منيــــــــــــــــن !!!!
أتــــــاري ـ الجــــــبن ـ أسواره
أضيق من القضبــــــــــــــــان
أنــــــــــــــــــــا .... حـــر
يـــا إنســـــــــــــــــــــــان
كتــــــب كرامتي التـــــــاريخ
و الحـــــــــــــــــــــــ
بر.....
كـــــان.......دمـًـــــــ
ي

حلم

قالولي عدي وميل علي عم ( سيد حجاب )
و قوله آدي ديواني
صباحك أسكندراني
يا عم يا أبو المعاني
و أطرق بخفه الباب
رديت و نفرض كرشني
و قاللي إيش جاب لجاب
دا إنت نمله بسيطه
و هو فوق السحاب
إحساسي قاللي ـ يا راااااااجل!! ـ
خللي كلامك لعاقل
دا عم سيد دا أبويـــــــا
طول عمره صاحبي و أخويا
يمكن يقوللي ف نصيحه
دا ( شــــــــعر )
و ألا...ســـــــــراب

حنين


وســـــط الغيـــــــــــوم....
و الشــــمس
نجمــــــــــــاية...
فــــــارده ســــتار الحريــــر
ع الوش.....غمـــــــــــايه
مــــــــديت جنــــاح الفؤاد
عـــــــــــــدا حـــدود البــلاد
شــــرب حنيـــن اللـــيالي
و ذكـــــريات البعـــــــــــــاد
منقوشــــــــــــه فوق جناحيـــه
إني .... فــؤادي...إليـــــــه
و إن كنـــــت لا أمتـــــــلك قلـــبي
في إيــــــــدي......إيـــــــــــــه
دليــــني يا أمـــــــايه......
دلينـــــــــــــــــي
يا أمــــــــــــــــــــــــ
ـاااااااايه.....

الأربعاء، ٤ مارس ٢٠٠٩

علي مرافيء الحنين

(علي مرافيء الحنين)

لا تبتعــــــــــــــــــد...عني..
فأنت الآن...منــــــــــــي
و أنا أســـــــــــيرك لم أزل
تهفـــــــو بذاكرتي...
فتحملني العواصف و الرعـــود
و أغيب بالتذكــــــار
عن هذا الوجـــــود
فيســــــــــــــــيل دمعي
بســـــمة نشــــــــــوى...تغني
الشـــــــوق فوق مرافيء الذكرى
ـ غــــــــــــــــــــــــــــلامٌ ـ
قلبه لون الحــــــــنين
الكون سر بين أعينه
و نــــــــور في الجبين
و متـــــاعه..
نبض يســــافر في القلوب البائســــــــــه
فيعيد لونا للربيع
علي الأراضي..اليابســـــــــــــــــــــه
و تمس كفاه البحـــــــــار
فتشــــــــــــرب الأمواج عطر الياسمين
ما بال حبك.... و الحنين
تلقط الأطيــــــــــار من قلبي المودة
فتضيء أجنحة النوارس
فوق أحزان الســـــــــــنين
ماذا ترى يســــــري....حبيــــــــــــــــــــبي...
في قلوب العاشــــــــــــــــــــــقين
حائر قلبي ..حبيــــــــــــــــــــــــــــــــبي .....
هل من الحـــــــــــــب...خلقنــــــــــــا..!!
أم أنـــــــــــــــــــــه
مـــــــــــــــــــــــــــــــــــــاء.....و طــــــــــــين...

ســـــــــــالومي


( ســـــــــالومي )


ســــــــــــيدي ... إمبراطور الموده
قادمة من الدرب البعيـــــــــــد
في جعبتي بعض الحكايا....
من أجل مولاي الســـــــعيد
فليعزف النـــــــاي و يشـــدو
ـ ســــــــامرٌـ
فاليـــــــــــــــــوم....عـــيد
كان يحكي أنه
في ذات ليله
قادما نحوي ولا يدرين ويله
كان يا مولاي ســــيفا
كان أمــــرا....عبقـــــــــريا
حينما يخطو....خطـــــــــاهُ
تخـــــاله بين الثريـــــــــــــــــــا
فــــــــارسي...
عشـــــــــــــــقي...
حبيــــــــــــــــــبي...
إنني..
لن أحفظ العهد المديـــــــــــد
و أقــــــــــــترب
أحســــــــــــــــو عن الجفن السهاد
و أرشف من الشهد الشهيــــــــــــا
ربما يوما ستفتح مقـــــــــــــــلتيك
فلا تجدن شــــــــــــــيا
ربمــــــا... يا قاتلي المقتول
لا تجــــــــــدن ريــــــــــــــــــــا
رقصـــــــة العمر التي أبدعتهـــــــــــــا
في صخب إعصــــار الحــــــــــــــقول
لأرقـــــــــــــصن علي أصدائها
عمــــــــــــــــــــــــــــرا....يطــــــــول
و لأكتبنك يا حبيبي في المدى
جــــــــــــــــــــــرحا...شقـــــــــيا
يا صبــــــــــــــــوة للروح
و العشـــــــق الفتيــــــــــــــــــــا
هلا إليك ضممتني..
ضمــــــــــاً...قــــــــــــــــــويا
حتي أعـــــود سحابة
حتي...أذووووووب
و أختفي...شيئــــــا فشـــــــيا
هلا شـــــربت الخمر من عيني
و من شفتيـــــــــــــــــا
حـــــــــــتى.......
تفـــــــــــــــــــــــــيق...
بعض الرفــــــــــات علي الطريق
فما ... قد كنت يا عشقي
سوى وهمــــــــــــــا....غبيــــــا
فالحــــــق أني......
( آســـــــــــــــــــــــــــــــفه )...
ما كـــــــــــــنتَ...قدر العاصفة
و لقد برئت الآن مـــــــــــنك
و من جلدي القديــــــــــــــــم
لأنني في الأصل....
ـ حيــــــــــــــــــــــــــــــــــــه ـ